اركضوا عباد الله

أجد نوعًا من تحدّ في الاستمرار في الكتابة عن هذا التغيير الجديد في حياتي. دخلت في الأسبوع الثامن من برنامج الجري البديع هذا، وبدأت أجد نفسي أكثر حرصًا على متابعته حتى أنهيه أو أهلك دونه، وربما أشفعه ببرامج أخرى تبقيني على الطريق. أنهيت اليوم الأسبوع السابع، بركضة لمدة 25 دقيقة كاملة، تسبقها خمس دقائق من المشي السريع للإحماء وتعقبها خمس دقائق مثلها: أي بمجموع 35 دقيقة ولمسافة تتراواح بين 4 و 5 كم، حسب السرعة التي أركض بها. كانت سرعتي اليوم جيدة مقارنة بالركضة الثانية من الأسبوع السابع، ولكني لم أستخدم أي برنامج لتعقب الركض ولذلك لم أعرف المسافة التي قطعتها، ولكني أحسبها أكثر من 5 كم. والصورة التي أرفقتها هي الركضة الثانية من الأسبوع السابع.

يوم السبت سأبدأ الأسبوع الثامن، وسأختار مكانًا جديدًا هذه المرّة للتغيير. أسماء ما زالت تركض معي، وهذا في ذاته حافز عظيم.

سأكون قادرًا بعد نهاية البرنامج على الركض مدة 30 دقيقة كاملة ولمسافة 5 كم أو أكثر، وهذا أمر لم أكن أحلم فيه حتّى.

رياضة الجري، في زعمي، تفتح نافذة على إنسانٍ ضائع تائه بين هذه الشحوم التي التصقت بنا، تعطي فرصة أخرى، تمنح معنىً غائبًا، تهب جسدًا سليمًا أو تصحح آخر.

اركضوا عباد الله، اركضوا تصحّوا.

Week 7 completed
Week 7 completed

4 أفكار على ”اركضوا عباد الله

  1. أو أهلك دونه = NO

    أشفعه ببرامج أخرى = YES🙂

    تفتح نافذة على إنسانٍ ضائع =
    بتفتح “صبابات” ظننناها أغلقت للأبد.🙂
    ليس في أجسامنا و أذهاننا فقط بل ربما -جداً- أرواحنا!

    1. الله يرضى عليك يا خي، هي الروح والله يا هيثم التي تغيرت مع تلك “الصبابات” التي تفتحت بعد أن كنت أغلقتها بعشرات رؤوس الأرجيلة التي باتت عماد جلساتنا الاجتماعية مع اﻷسف.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s