عروس عمّان

مسؤولية القارئ تفوق أحيانًا مسؤولية الكاتب في توجيه الأمور ووضعها في مسارها الصحيح.

فادي زغموت، مدوّن أردني، خرج علينا برواية باسم “عروس عمّان”، اشتريتها لأنّني أؤمن أنّنا نحتاج إلى من يكتب عنّا وعن مجتمعنا بقلم عربيّ مبين. نحتاج رواية ما، منّا وعنّا. رواية نشعر حين قراءتها أنها تتحدث إلينا دون أن تنزع عنّا لباسنا من ثقافة وصبغة عامة. دون أن تتهمنا في ديننا وأخلاقنا وتذهب بعيدًا إلى “حيونتنا” و “شيطنتنا”.

عروس عمّان، كتاب كان يمكن لفادي زغموت أن يوفّر علينا عناء قراءته لو كتب تدوينه سريعة عنده بصفحة أو نصف صفحة، لأنّها رواية لا تترك لك المجال حتّى لتفكر في الهدف المقصود من ورائها. كان ينقل لك المراد بعبارات سطحية باردة، تجعل الهدف من السرد ضائعًا. المفهوم من هذه الرواية لا يأتي من السرد ومن تطور الأحداث ونمو الشخصيات، بل يأتي من أحكام أخلاقية معلبة وجاهزة يقدمها زغموت على ألسنة الشخصيات، مقابل الأخلاق والقيم الموجودة في المجتمع. فهو يحارب الحكم الأخلاقي (المرفوض عنده تمامًا) بحكم أخلاقي آخر (مرفوض لدينا تمامًا). فهو يقابل أهمية الزواج في مجتمعنا الأردني بصورة أخرى تجعلك ترى الزواج خيارًا شخصيّا، ليس ذا أهمية في تنظيم العلاقة مع الرجل والمرأة (فهما قادران على أن يكونا سعيدين، وأن ينجبا الأطفال، ويعيشا بسعادة، دون مؤسسة الزواج التقليدية. وهذا ما يجب أن يكون مبعث الغيرة عند الرجل والمرأة العربيين! ص 154). كما يقابل صرامة التنظيم للعلاقات الجنسية في المجتمع بميوعة بالغة، ترى أنّ من حق الإنسان أن يعدد في علاقاته الجنسية حتى لو كان متزوّجا، وأن الجنس شيء والحب شيء آخر (ص 165). ويقابل رفض المثلية الجنسية بدعوة إلى احتضانها وقبولها بوصفها أمرًا أثبت العلم الحديث أنه طبيعي ولا يمكن للمثلي إلا أن يكون مثليّا. ويقابل ما يدعوه بالرهاب الجنسي إلى دعوة مفتوحة لاستخدام الجسد وإرضاء الرغبات الجنسية بكل حرية، والتخلص من كل الموروثات التي تلحق بنا الشعور بالذنب بعد كل ممارسة جنسية.

كل هذا الكلام جاء بلغة تتصف بالركاكة الشديدة، وبسرد عقيم غير متماسك، تجعلك تصل إلى خلاصة مفادها أن فادي زغموت، على أقل تقدير، تعجّل في كتابة الرواية وإخراجها وأنه ينطلق من منظومة أخلاقية “مكركبة” وتائهة، ومن نظرة مادّية لا تقيم وزنًا للروح، ووجهة غربيّة فقدت بوصلتها منذ زمن بعيد ولا تمثلنا بشكل من الأشكال.

وقد يقول قائل، إنّ هذه القصص وغيرها تحدث في المجتمع الأردني. أقول، نعم، بل ويحدث ما هو أشد منها شدة وقسوة. وأنا لا أكتب هذه الكلمات لأقول إن المرأة في الأردن بخير، ولا لأبارك كل ما في بلدي من عادات وتقاليد، فكم من أب اغتصب ابنته، وكم من بنت حرمت ميراثها، وكم من فتاة قتلت بداعي الشرف، وكم من شابّ انتهك عرض فتاة وهرب بفعلته لأن أهل البنت يخافون الفضيحة، وكم من بنت حرمت تعليمها في المجال الذي ترغبه بضغط من والد أو أخ أو عمّ. نحن أدرى بما يحدث في مجتعاتنا، ولكن مسؤوليتنا تجاه هذه المشاكل الكبيرة لا تكمن في حمل معول الهدم والإتيان على كل خلق شريف، وعلى كل عادة حسنة، هي رأس مالنا في مجتمعاتنا العربية. كثيرًا ما نسمع انتقادًا للشيوخ الذين ينظرون إلى المرأة نظرة جسدية مادية بحتة، تختصرها في أداة للجنس والشهوة، ولكن الانتقاد نفسه يوجه إلى كاتب عروس عمّان، الذي عجز عن أن يرى في الإنسان قيمة سوى الجنس، ولم يحسن إلا في نقل رسالة واحدة للفتاة الأردنية: هذا جسدك افعلي به ما تشائين، وليكن الله في عونك من هذا المجتمع الظالم!

هذه الدعوة لم تكن مبطنة في الرواية، وإنما جاءت واضحة مباشرة، وهذا كذلك سبب في ضعف الرواية. القارئ لا يحب الأحكام الجاهزة المعلبة. والفتاة الأردنية في هذه الحالة، كما ملّت من الممارسات الأبوية الظالمة بجميع صورها، فهي ترفض كذلك هذه الممارسة التي لا تقل قمعًا وإهانة، حين يقول لها الكاتب: هذا جسدك، افعلي ما تريدين، والحياة مغامرة ولا بد من أخذها، ولكن تنبهي لاستخدام الواقي قبل النوم مع صديقك.!

الأمر عند زغموت في غاية السهولة واليسر، فنحن فقط لسنا معتادين على الحرية الجنسية: فيقول في صفحة 83 على لسان رنا، الطالبة التي قررت أن تهب نفسها لجانتي، وبعد أن نجحت في التغلب على الشعور بالذنب بعد النوم معه في “شقة”.

يخاف المرء ويقلق مما هو غير معتاد، ولكنه يملك قدرة مدهشة على التكيّف. قدرة كفيلة بصبغ غير المعتاد برداء المعتاد، ويقلب القلق إلى راحة واطمئنان.

ففادي يقول للبنت الأردنية “يلا شدّي حيلك ودبري حالك”، فلا بد من تجاوز هذا الشعور بالذنب غير المبرر، فجسدك هبة إلهية منحها لك الله، وعليك استخدامها كلما أتيحت لك الفرصة مع من ترغبين. وهذه بلا شك دعوة حيوانية لا أجد داعيًا حتى لأقول إن مجتمعنا الشاب في الأردنّ يرفضها ويعرف أنها تخالف ديننا الإسلامي وقيمنا العربية.

لو لم يكن كاتب هذه الرواية أردنيّا لما كتبت شيئًا عن هذه الرواية، ولما أكملت قراءتها أصلًا. غير أنني شعرت أننا يجب أن نتخذ موقفا أخلاقيا واضحًا كشباب أمام هذه الدعوة التي أطلقها زغموت في عروس عمّان، رواية لا شيء فيها إلا لغة ضعيفة، وسرد متهاوٍ ودعوة قديمة جديدة للتحرر الجنسي والانقلاب على قيم المجتمع.

30 فكرة على ”عروس عمّان

  1. بوركت أستاذ محمد .. في الحقيقة تعجبت من التعليقات التي كنت تكتبها على الفيس وعلى تويتر مما دفعني لأتابع ما هي القصة لأجد أنها رواية أردينة …. نعم بالفعل سؤولية القارىء تفوق مسؤولية الكاتب أحيانا …

  2. ألاخ محمد، مقال طويل يحمل نقد قاسي هو الاول الذي واجهني منذ صدور الرواية.

    كنت قد توقعت ردات فعل كهذه لطريقة الطرح التي بنيت بها الرواية، فالافكار التي طرحتها تحمل أبعادا أخلاقية تتعارض مع النظام الاخلاقي الذي تعودنا سماعه في مجتمعاتنا. لكنني أعتقد أنك حملت الرواية الكثير مما لم تقوله و قفزت الى استنتاجات لم تكن مقصودة في أسطرها كما أنك اقتبست فقرات منها و طرحتها هنا خارج سياقها.

    دعني أوضح في الرواية أن همي الاول في كتابة عروس عمان هو تسليط الضوء على حياة بعض الأشخاص في المجتمع العماني مروا في ظروف صعبة نتيجة للموروث الثقافي الموجود. هؤلاء الأشخاص وجدوا أنفسهم خارج ما هو متعارف عليه و مقبول اجتماعيا و بالتالي ظهرت معاناتهم في محاولة التعامل مع واقعهم و التأقلم معه في مجتمع لا يرحم. أردت أن أنقل معاناة هذه الشخصيات التي نراها حولنا باشكال مختلفة لعلني أساهم في دفع المجتمع ليكون أكثر محبة و رحمة و تسامحا.

    أنا لم أقل على لسان شخصياتي أن الزواج ليس مهما في تنظيم العلاقة بين الرجل و المرأة. لكنني نقلت صورة لكيفية تعامل بعض المجتمعات الاخرى مع قضايا العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج. فنحن للأسف، عادة نحل هذه الأمور في القتل دون أن نفكر في حلول أخرى قد تكون أقل ايلاما للمرأة و الطفل و لعائلتها و للمجتمع. هذه لم تكن دعوى للانفتاح الجنسي بقدر ما كانت دعوى للتسامح و احترام خيارات المرأة و حقها في جسدها.

    أما عن طرح فكرة العلاقات الجنسية المتعددة على لسان جون الامريكي في الرواية، فهو طرح لفكرة موجودة لدى بعض الاشخاص هنا و في الغرب. جاء طرحها في الرواية ليحفز القاريء على التفكير بمعنى الحب بطريقة مجردة و علاقته في الغيرة و التملك و الجنس. العلاقات الجنسية المتعددة لم تكن يوما غريبة على ثقافتنا، لكنها كانت دوما حلالا للذكر و في اطار معين.

    أما المثلية الجنسية، فهي حقا ميول جنسية طبيعية في نظر علم النفس الحديث. لا تنسى أن علي في الرواية جاهد، كثيرين غيره من المثليين العرب، بين حاجاته الجنسية و اعتقاداته الدينية. تلك المعاناة القاسية يعرفها العديدين في مجتمعاتنا.

    الفقرة التي نقلتها هنا على لسان رنا جاءت قبل ممارستها للجنس مع جانتي في الرواية. لم يكن الغرض منها كما ذكرت أنت في انها دعوى للبنات الاردنيات “بشد حيلهم” و انتهاز اية فرصة جنسية متاحة لهم!! لا أدري كيف قرأت بها ذلك! تلك الفقرة كانت تصف حالة الانتقال التي طرأت على نفسية رنا التي كانت تشعر بالرهبة من زيارة شقة جانتي و الخلو به الى تعودها ذلك. فالانسان في طبعه يرهب من غير المعتاد، لكن العادة كفيلة بتخفيف تلك الرهبة.

    لربما اختلافك مع الافكار المطروحة في الرواية هو ما جعلك لا ترى جمالية السرد و قوة الحبكة الدرامية فالرواية و بشهادة العديدين تحمل كما كبيرا من التشويق و جمالية في اللغة و التصويرات اللغوبة. كما أنها طبعت أثرا في نفس العديد من الأشخاص ممن وجدوها تعكس شيئا كبيرا من حياتهم و حياة من حولهم.

    عروس عمان تحمل الكثير من واقع حياتنا العمانية و حملنا الثقافي و صراعنا اليومي.. هي ليست مجردة من الواقع و لا تحمل فكرا فضائيا.. للأسف أنت حملتها ما لم تحمل..

    1. صديقي فادي، أشكرك لسعة صدرك ومتابعتك مدونتي،
      في واقع الأمر، لا يمكن في عرض روايتك أن تقول أنّني أضع شيئًا في غير سياقه. فأنت وإن كنت تهرب من الأحكام الأخلاقية الجاهزة، والتي تراها مجحفة في المجتمع الأردني، فإنك تلجأ إلى أحكام أخلاقية أخرى متطرفة ومجحفة في حق المجتمع وثقافته وإطاره الأخلاقي العام. قصة رنا وجانتي على سبيل المثال، لا يوجد بها إلا طفولية في السرد، وأحكام أخلاقية جاهزة على الطرف الآخر من المعادلة. أحكام أخلاقية تبيح للفتاة أن تكون بهيمية في علاقتها مع الآخر، أن تستخدم جسدها الذي هو ملكها (وهذه دعوى كذلك لا معنى لها، فالإنسان في الشريعة الإسلامية عبد مملوك لربه، وعليه أمام خالقه تحمّل المسؤولية المادية والروحية أمامه). قصة عليّ، خلت في نظري من أي تطوّر سردي مبدع، فكل أحداثها متوقّعة يمكن للقارئ الذكي أن يكتبها عوضًا عنك! وفيها ما فيها من دعوة للظهور الجنسي “الشاذ” وتعليله بالعلل التي قدمتها.
      العلاقات الجنسية في مجتمعنا ليست مفتوحة، وكل ما تجاوز الشرع والأخلاق في المجتمع الأردني فهو مرفوض قطعًا، والخطأ والذنب لا يعني أن المجتمع يريد أن يتجاوز هذه القيود الأخلاقية ويتبرأ منها.
      ثم إن اعتمادك الواهي على “من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها” كان باعثًا للشفقة يا فادي. تلك المرأة المسلمة كانت قد تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم. كان النبي صلى الله عليه وسلم يدرك أن الإنسان يخطؤ، ولكنّ عفوه عن المذنب كان لا يعني بحال أن يفتح أبواب الشهوات والعلاقات الجنسية على مصراعيه.
      أعتقد أنّ مراجعة أخلاقية للرواية ضرورية في هذه الحالة، إن أردنا أن نغض الطرف عمّا بدا لي سردًا ضعيفًا كان الغرض المكشوف والمباشر منه هو تمرير أحكام أخلاقية متطرفة، بدلًا من طرح بعض علامات الاستفهام على بعض الممارسات في المجتمع الأردني تدعو القارئ للتفكير مرات ومرات، وتكون فيها دعوة عامّة لمراجعة السلبيات في مجتمعنا. هذا ما أحمله عليك يا فادي، أنّك لم تخرج من دائرة المجتمع إلى دائرة أوسع (كروائي حصيف وحكيم) بل خرجت إلى دائرة ضيّقة جدّا (كإنسان يعاني من ردة فعل عنيفة على قيم مجتمعه ومنبهر أيما انبهار بقيم الغرب المادية والعلاقات الجنسية المفتوحة التي فيه).
      أكرر وأقول، كانت دعوتك فادي على رؤوس الأشهاد لتقبل ما نراه في المجتمع الأردني المسلم والمسيحي خطأ وذنبًا وعارً، دعوة مكشوفة، من خلال عبارات مباشرة ومن خلال ما عرضته من دعوة للمسامحة في هذا المجال.

    2. يبدو أنك أستاذ محمد زيدان لا مشكلة لك مع فادي زغموت ولا مع روايته،إن ما لمسته من كلامك بان مشكلتك الحقيقية تكمن في ذكوريتك وكراهيتك للمرأة.
      إنك اختزلت الرواية بعبارة:هذا جسدك وانت حرة فيه…..ما المشكلة في ذلك؟؟؟؟وما مشكلتك أنت إن كنت حرة في جسدي؟؟؟؟؟
      أليس هذا تخوين للمرأة وعدم ثقة في تصرفاتها وسلوكها وإهانة لها،هل معناه لو أي امرأة حصلت على حرية التصرف في جسدها ستصبح مومسا وتلطخ سمعتها وسمعة عائلتها؟؟؟؟؟
      إن لم أكن حرة في جسدي فأنت أيضا أستاذي لست حراً في جسدك،أم أنك أنت الرجل منزه عن الخطأ؟؟؟؟ووظيفتك تكمن بمراقبة المرأة وكبح جماحها وتكبيل حريتها؟؟؟؟؟
      ألا تعرف أن الحرية هي الحرية المسؤولة والأخلاقية وأن الإنسان حين يكون حرا يكون أبعد عن الخطأ وأقرب من الأخلاق
      أرجو منك عزيزي محمد زيدان ان تراجع نفسك،فأنت مستفز من الطرح ولم تقو على احتماله،لقد صعقت من الفكرة وأخذت تلوكها وتقلبها حتى وقفت مفزوعا تصرخ،ماذا هل ستفكر أختي وزوجتي وابنتي هكذا؟؟؟؟؟
      هل ستقول لي يوما ما بأن هذا جسدي وأنا حرة، لنفترض أن فتاة كان أبوها يدير بيت دعارة وأمرها بالعمل معه وهي ترفض ذلك ولديها قيم ومبادئ،ألن تكون حرة في جسدها ولوالدها الحق في التحكم فيه؟؟؟؟؟
      أستاذي عليك ان تصلح من أمرك مع المرأة لأن انحيازك الذكوري يسيطر على نقدك والناقد عليه أن يكون على الحياد
      وشكرا
      رشا ضمرة

  3. ربما كان من الأنسب تسمية الرواية بـ «عروس لوس أنجلوس» أو «عروس أمستردام» ، الرواية جد بعيدة عن واقع عمان والعمانيين

    أسوأ تداعيات مثل هذا النوع من الروايات أنها تكرس الصراع العتيق ذاته ، إما أن تقف مع الفريق الذي يتحفظ ويتعرض عليها فتصير محاربًا لحرية الإبداع وأحد دعاة الظلام، وإما أن تقف مع الفريق الذي يناضل من أجل حرية النشر و الإبداع فتصير أداة لهدم القيم والأخلاق.

    وهكذا نتورط في معركة نجد فيها أنفسنا ضد الدين والفضيلة ، أو ضد الحرية والإبداع.

    الدفاع عن حرية الإبداع لا يعني السكوت على الانفلات أو التعاطف مع الأحكام الأخلاقية الانحلالية التي سردها الكاتب من منظوره القيمي الغير واقعي ، على المستوى المحلى أو حتى الإنساني برأيي.

    وحتى لو كانت مثل هذه الممارسات موجودة في عمان ، فالعمّانيون بعيدون جدا عن استمرائها أو الترويج لها بالطريقة التي قدمها زغموت.

  4. في المجمل، ردة فعلي كانت تماما مشابهه لردة فعل محمد كاتب المدونة عند الإنتهاء من قراءة الرواية، التي للأسف تروج لأفكار وثقافة بعيدة عنا كل البعد كمجتمع عربي وشرقي أولا، وأردني ثانيا. وجود مثل هذه الأحداث على أرض الواقع لا يعني أنها شرعية. حتى تبرير وجودها أو المطالبة بفهمها فيها خطورة كبيرة على المجتمع وخاصة الشباب منه.

    لكن حتى لا أكون مجحفة تماما في حق الكاتب، فأنا أتفق معه في الضغوط التي يشكلها المجتمع على الأنثى خاصة في ما يتعلق في موضوع الزواج حتى يصبح شغلها الشاغل الذي قد يعيق تقدمها في مجالات ونواحي أخرى.

  5. Mr. Fadi Zaghmout- when you get a criticism and racism like the one you did receive from “Mohammad Zeidan”, it only means that you have succeeded in the delivery of your message!!! I applaud your response to him. Your answers were right to the point and shows that no one will let you down!!

    It will take so much for such society to change their outlook into the woman’s right of choice- however; the man has the right of any choice? Mohammad Zeidan is contradicting himself in every way possible just to prove that he can “write” and “lecture” even though he AGREES with what happens in the society. Here is what Zeidan wrote;

    وقد يقول قائل، إنّ هذه القصص وغيرها تحدث في المجتمع الأردني. أقول، نعم، بل ويحدث ما هو أشد منها شدة وقسوة. وأنا لا أكتب هذه الكلمات لأقول إن المرأة في الأردن بخير، ولا لأبارك كل ما في بلدي من عادات وتقاليد، فكم من أب اغتصب ابنته، وكم من بنت حرمت ميراثها، وكم من فتاة قتلت بداعي الشرف، وكم من شابّ انتهك عرض فتاة وهرب بفعلته لأن أهل البنت يخافون الفضيحة، وكم من بنت حرمت تعليمها في المجال الذي ترغبه بضغط من والد أو أخ أو عمّ. نحن أدرى بما يحدث في مجتعاتنا، ولكن مسؤوليتنا تجاه هذه المشاكل الكبيرة لا تكمن في حمل معول الهدم والإتيان على كل خلق شريف، وعلى كل عادة حسنة، هي رأس مالنا في مجتمعاتنا العربية. كثيرًا ما نسمع انتقادًا للشيوخ الذين ينظرون إلى المرأة نظرة جسدية مادية بحتة، تختصرها في أداة للجنس والشهوة،

    M.Zeidan is one of those people who is in “denial.” Denial (also called abnegation) is a defense mechanism postulated by Sigmund Freud, in which a person is faced with a fact that is too uncomfortable to accept and rejects it instead, insisting that it is not true despite what may be overwhelming evidence.[1] The subject may use: simple denial: deny the reality of the unpleasant fact altogetherminimization: admit the fact but deny its seriousness (a combination of denial and rationalization) projection: admit both the fact and seriousness but deny responsibility.And sweep it under the rug attitude.

    I feel sorry for such people like Mohammad. I am sure he has many undercover issues that got him to feel this uncomfortable. He became uncomfortable due to the fact that he read an excellent story by an amazing writer such as Fadi Zaghmout who sees things the way they are and not the way “Zeidan” forces it to be.

    Fadi – Congratulations from the bottom of my heart for bringing out the “Termites” out of their little corner. Keep up the good work!

    Nesreen Farah Masso

    1. All you folks are expert at is playing the “Freudian cognitive dissonance” card whenever someone tries to defend his beliefs and values.

      Unfortunately for you, however, the “cognitive dissonance” card doesn’t really serve you in proving your point of view. It only proves that your trying to shove your views down your interlocutor’s throat by simply dismissing whatever arguments they put forth (regardless of how valid or in valid they might be) as a form of cognitive dissonance.

      I can easy use the exact same card back against you. Your comment did not bring forth any new arguments. All you did was act exactly like a cheerleader. And the complements you directed at Zaghmout where just another way of saying something like:

      “Go! Fight! Win! (clap)

      Zaghmout! Stand up and yell!

      Go! Fight! Win!

      Zaghmout! Stand up and yell!

      Go! Fight! Win!

      Zaghmout! Stand up and yell!

      Go! Fight! Win”!

      And with that being said, I hereby declare that you are resorting to the exact same “cognitive dissonance” that you’ve accused Zeidan of.

      Really childish if you ask me.

    2. أولًا، وقبل أن آتي على ما أوردتيه في تعليقك، أقول لكِ إنك قد خالفت أول أبجديات الذوق باستخدامك الإنجليزية، لأننا لم نتكلم ولم نتحاور بها. كما أنّ أسلوبك في الردّ، بمخاطبة “محمد زيدان” بضمير الغائب، لا يدلّ إلا على أنّك تعانين مشكلة في تداول الأفكار والنقاش مع الآخرين مع كل أسف.

      على كل حال، إن الذي يعيش حالة الرفض إنما هو أنت يا نسرين، فأنت التي ترفضين حقيقة تفيد بأن هذا المجتمع الأردني، الذي نحن نعيش فيه، لا يقبل بحال أن يهدم قدسية الزواج، ولا أن يتخلى عن شرف الرجل والمرأة على السواء. أنت التي ترفضين حقيقة أن هذا المجتمع عصيٌ على ترويج المثلية الجنسية، وعصيٌ على أن يقبل ممارسة الزنا جهارًأ نهارًا، وأن يميّع الأخلاق والفضيلة كما يريد زغموت في عروس عمّان.

      إن إقراري بما يحدث في المجتمع من مشاكل لا يعني أنني مضطر لأن أستورد من فادي زغموت تلك الحلول العجيبة التي اقترحها، وأن أنزع عن نفسي ومجتمعي لباس العفة، وأن أصر (حتى لو أخطأت) على خطأي وأن أجد التكفير عن ذنبي في تشجيع الآخرين على أن يفعلوا مثلما فعلت.

      كل هذا الكلام لا يحتاج منّي إلى دليل أو بيان، فالأمر كالشمس في رابعة النهار (ربما تحتاجين إلى ترجمة هنا!)

  6. السيد محمد زيدان المحترم انا والدة فادي زغموت لقد قرأت مقالك التي تهاجم به رواية عروس عمان للوهله الاولي اعتقدت انك تحمل افكار متطرفه ولكن عندما تابعت وقرأت مقالات اخرى على مدونتك وجدت انك تحمل افكار متنوره مما اثار دهشتي لطريقة نقدك لعروس عمان وكانك لست ابن البلد وكان شحصيات عروس عمان ليست من الواقع يوجد لدينا العديد من هده الشخصيات ولكن نحن نفضل ان نطمر رؤوسنا بالرمال كالنعامه ان عروس عمان لا تدعو الى الانحلال الاخلاقي كما تفضلت بل هي تدافع عن حق المرأه في الاختيار فنحن نعيش في مجتمع دكوري مهمش كيان المرأه
    وختاما ارجو ان يكون عندك سعة صدر لتقبل النقد الايجابي والسلبي

    1. مرحبا ست ريما، ويعطيكي العافية،
      القضية هنا ليست في تقبل نقد إيجابيًا كان أو سلبيًا بقدر ما هو أن نشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا كشباب، وككاتب مبتدئ إن صح التعبير في حالة فادي، لأن نتخذ موقفًا أخلاقيّا واضحًا، وأن نحدد على الأقل المرجعية الأخلاقية التي ننطلق منها إن كنا نريد أن نساعد المجتمع في حل قضاياه. المرأة العربية والأردنية تعاني كما أسلفنا من هضم للحقوق وهناك استغلال من قبل العديد من الرجال لبعض النصوص الدينية والتقاليد الاجتماعية وفهومها المغلوطة لفرض السيطرة المطلقة على المرأة. بيد أنّ الحل لا يكمن في أن نتنكر لإطارنا الديني والثقافي والاخلاقي ونهرب إلى صورٍ مراهقة من الحرية الجنسية يمكن أن نجدها في أفلام أمريكية من الدرجة العاشرة.

      لو أعدنا النظر في الرواية لوجدنا أنها دعوة مفتوحة لتبني نظام اجتماعي في العلاقات لا يرتبط بالأسرة إلا من ناحية ببولوجية حيوانية، وأن الاختيار الجنسي والوصول إلى الشهوة طريق يحبّذ أن يكون مليئا بالمغامرات والأخطاء الجميلة، وأن كل شعور بالذنب (أو الغضب من الآخرين) تجاهها من هو إلا من بقايا موروث ديني (الإسلام في حالتنا) واجتماعي (العادات والتقاليد العربية) عفا عليه الزمن وآن لنا أن نتخلص منه إلى الأبد في رأي الراوي على ألسنة الشخصيات.
      الإنسان ولد حرّا وعليه أن يستعمل حريته في أهم حق وهبه له الله (على حد تعبير فادي) إلا وهو الجسد.
      الجسد والجنس هما مدار الأشياء عند فادي، ولا شيء غير ذلك. حتى موضوع الزواج لم يبد من القضايا الأساسية بقدر ما بدا موضوع الجنس واستخدام الجسد من قبل الشاب أو البنت بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم.

      أضعف ما في رواية فادي ست ريما أنها لا تترك أصلًا مجالًا للقارئ أن يستنتج ويعيش مع الرواية! فهي تعطي أحكامها وجبة سريعة للقارئ أملًا في أن يتصرف بناء عليها مباشرة.

      أرجو أن تتقبلي الاحترام والمودة،

      1. ابدعت وكثر الله من امثالك يا اخ محمد. حكيت ووفيت والحمد الله ان الدنيا فيها خير . انا من عشاق القراءه وتفاجات وتألمت كثير لأن الكاتب أحل أشياء محرمه في جميع الأديان . وغير مفا هيم وقدسية المراه واسفه في تعبيري هدا لكن نحن بشر ليس حيوانات .لن ولم نقبل شيء رباني محرم اصلا هدا غير قابل للنقاش .علاقات جنسيه محرمه والادهى من دلك الشدود ؟gays شيء مقزز هدا ليس انفتاح بل هدا هو الانحلال والتخلف؟ كيف سوف نرتقي وبين يدينا روايات مثل هده؟

  7. مع كل احترامي.. لكن الى متى سنبقى نتمسك بقيود قيداتنا منذ سالف العصور! العالم يسير نحو الحرية المطلقة التي بطليعة الحال تحترم الجميع دون فرض اي قيود عليهم، بينما نحن نتمسك و نعود القيود عمرها الاف السنين!

    صديقي محمد، انا اختلف معك بشدة بطرحك لسببين، اولا بافتراضك ان طرحك هو الصحيح، و وجهت نظرك التقليدية هي التي يجب ان تطبق، و بالتالي، مع احترامي، فقد عملت ما نهيت فادي على عمله، و هو تقديم اطروحة على انها الصواب فقط لانك تؤمن بها!

    السبب الثاني، و هو الاهم، هو انك برأي لم تفهم رواية عروس عمان، ممكن رفضك الباطني لمحتواها جعلك تغفل على ان الكاتب “فادي” وضع الامور من وجهت نظر اصحابها، واظهر كيف ان الانسان يبرر افعاله بطريقة مختلفة عن الاخرين حين يكون فعله غير مألوف، و ذلك الامر الرئيسي الذي يجعله يتعايش مع الواقع.. هذه ظاهرة معروفة بعلم النفس، و فادي ابدع باظهارها بالشخصيات الرواية، و هي من نقاط القوة بالقصة.

    في النهاية و مجددأ انا حترم رأيك و رفضك للتحرر الجنسي، لكن ارفض افتراضك ان هذا هو المنطق الوحيد الصحيح.

    فادي، طرحك رائع، لقد وصفت واقع موجود و نعيشه، اكيد سيحاربك كل من يرفض المضي قدما و يريد ان يدفن رأسه بالرمل، هؤلاء من يسيرون عكس التيار لا انت. استمر بنفس الطرح فتاريخ اثبت ان الافكار الجريئة هي التي خلدت بالنهاية.

    هذا ذكرني بشخص، نظر خلفه وقال: “لكنها ستبقى تدور”. و بعد مئتي سنة، اعتزرت له الكنيسة الكاثولكية، بعد ان اخرجت رأسها من الرمل.

  8. كل كلامكم هذا ليس له أي معنى إطلاقا.

    وبالمناسبة, لم تردي على وجهة نظرنا بل رددتي على وجهة نظر محاور افتراضي لا دخل لنا به.

    نحن أبدا لم ننكر أن هناك مشكلة ومعضلة كبرى بحاجة إلى حل. فبالتالي ليس لادعاءاتكم من قبيل أننا “لسنا من أبناء البلد” أي أساس.

    لكننا مع ذلك نرفض أن يكون الحل بالارتماء الكامل في أحضان الغرب.

    عجبا لكم.. فعلا أمركم عجيب والله!

    تشربون من أقداح الفلسفة ونمط التفكير الغربي الموغل في الواحدية النفعية المادية حتى الثمالة!
    ثم تأتون إلينا فتتقيؤونه كله دون أي تفكير أو حتى محاولة للفهم بطريقة إنسانية مركبة.
    أصبح تفكيركم لا يعدو كونه عمليات حسابية محضة والتي يمكن لأي آلة حاسبة بسيطة أن تتفوق عليكم بها!

  9. أخ محمد الله يعطيك العافية.. أنا قرأت الرواية من أول ما صدرت.. وكنت متحمسة لقرائتها لأنه من الحملة الترويجية توضح لي بأنها تحمل في طياتها قضايا المرأة الأردنية وما تعيشه.

    لا تعليق لي على الكاتب وأفكاره طالما أبقاها لنفسه ويا ريت ما يسقطها على الجميع. ومثل ما يبحث عمن يحترم آراؤه وأفكاره يجب عليه أن يحترم الرأي الآخر المحافظ.

    الرواية بنيتها ضعيفة وهناك الكثير من الثغرات والشخصيات ما فيها عمق وحتى تعامل الشخصيات مع مجريات حياتها واهي! واضح أن المؤلف لم يدرس نفسية المرأة بشكل عام ولم يأخذ بعين الاعتبار البيئة التي تربت فيها المرأة الشرقية بشكل خاص.. طيب على أي أساس ممكن تتحددث عن المرأة بدون فهمها؟ بدون استيعاب لحالتها النفسية أثناء الصدمة..

    المشاكل مثل ما قال المدون موجودة نعم ولا خلاف على ذلك وكلنا نبحث عن حلول. لكن لا حلول في الرواية أصلا.. مجرد سرد وتلقين لقصص الفتيات وانتهى.

    الحلول توجد من داخل المجتمع بأبنائه وبناته وليست بحاجة لاستيراد من بيئة في الطرف الآخر من البيئة الشرقية أو النق على المرأة بخلع ردائها وما يحمله من دين وعادات وتقاليد.

    لا عيب في بيئتنا المحافظة لكن العيب فيمن تشدد في بعض التقاليد والأعراف لدرجة تحرم الغير من حقوقهم سواء امرأة أو رجل. أو فرط في عاداتنا وتقاليدنا وارتدى ثوب مش ثوبه لا يشابهنا ولا يشابه غيرنا.. عالق بين عالمين وكلا الحالتين أسوأ من الثانية

  10. لو حاول القارئ انه يضع الافكار و الاراء اللي السيد جامعها بهالكتاب على جنب، ما حدا انتبه للبناء السردي للرواية و بناء الشخصيات و طبيعة الحوار؟ انا برأيي ركيك جداً، و من ناحية افكار و اراء الكاتب، هو مش مخلي قضية غير داحشها (ان صح التعبير) بقصة واحدة، و اللي بفكر انه الرواية الها اثر بسبب النقد اللي عم تتلقاه: ريّح حالك و ما تسوق فيها تنظير

  11. الى صاحب التعليق alla , بقولك” هذا ذكرني بشخص، نظر خلفه وقال: “لكنها ستبقى تدور”. و بعد مئتي سنة، اعتزرت له الكنيسة الكاثولكية، بعد ان اخرجت رأسها من الرمل.”
    لو كنت فهمت بالضبط اهمية الجملة السابقة التي كتبتها لما كنت كتبتها هنا و تعليقا على هذه الرواية, بعض الاشخاص يفكرون ان التطور و التحضر هو فقط بالانعتاق من قيم المجتمع و التي هي بالاصل قيم اسلامية بحتة بمعنى ان ينسلخ الانسان عن دينه و حتى في اقتباسنا من الغرب فاننا نقتبس بياس اسوأ ما يمكن, حتى الغرب نفسه اصبح يعاني من عدم وجود اهمية للاسرة ومن الابناء غير الشرعيين و فوضى الجنس و لكن هذا موضوع اخر
    لماذا لا ننظر الى ما وصل اليه الغرب من علوم وصناعة و تكنولوجيا و نحاول ان نقلده بها, اليس بذلك حتى اجحافا بحق الغرب و حضارته و امتهانا لعقولنا و كان عقل العربي لا يفكر الا بالجنس ..حدوده او الانفلات من تلك الحدود

  12. لا أصدق أن هذا الكلام يدور في الاردن، يا لخيبة أملي!!أهذا الاردن البلد التي يفخر ابني أن يكون مواطنها؟ أرجو من الله يزيد أمثالك يا أستاذ. كنت أفكر احيانا نسكن في الاردن حتى نربي اولادناأفضل تربية بعدما قرأت هؤلاءالاسطر خفت والله

  13. السيد محمد زيدان .. زادك الله علما وثباتا .. انا ما قرات الرواية ولا أستطيع ان احكم عليها لكن حتما من العنوان الرئيسي والافكار التي تطرح حقا انا في حيرة من أمرى .. من باب علم النفس كونه تخصصي وخاصة أن بعض التعليقات حاولت عبثا ان تبرر الكلام من وجهة علم النفس .. يوجد في علم النفس التحليلي ولمن لا يعرف ذلك صاحب هذه النظرية اسمه ” فرويد” وهو من الذين ينظرون الى الحياة أنها محكومة بغريزتي الجنس والموت وهنا أنا لست بصدد انتقاده على هذه الفكرة لكنه نفسه فرويد قال أن هناك حيل دفاعية نفسية اسمها ” الاسقاط” وهي أن الشخص إذا كان لديه بعض الرغبات التي لا يقبلها المجتمع فأنه يسكبها ويصبها على الآخرين أو يخرجها إما بالكتابة أو الرسم وذلك دعوى بأن هذه شخصيات موجودة في المجتمع …. وعجبي هنا على بعض التعليقات التي كانت تنظر الى التمسك بالأخلاق وبمؤسسة الزواج ” الاسرة ” على أنه رجعية وتخلف ..أما أخت إليف حلالشة لا تخافي ولا تقلقي ما زال هناك الكثير من الشرفاء في هذا البلد لا يرضون ما يحصل وسيبقون يحاربون بألسنتهم وأقلامهم عن عفة وطهارة هذا المجتمع ..

  14. يا جماعه الشغله بالعقل…الله سبحانه وتعالى لّما حّرم الشذوذ الجنسي بكل الأديان معناه أنه اللي خلقنا عارف أكثر واحد بحالنا ولو إنه يخلق منا الشاذ والسوي ما كان حرّم هذا الشيء وتوعده بعقوبه قاسية و هو خالقه…هذا رأيّ بهذا الموضوع أما باقي مواضيع الروايه عن المرأه فأنا مع الكاتب فيها.

  15. الوجه الآخر للعروس

    ابتداء أود أن أضحك،فاسمحو لي أن أضحك بملئ القلب ههههههههههههه، إن ما يدفعني بشكل هستيري للضحك وكذلك للإشمئزاز،هو ما سمعته عن الرواية(عروس عمان)قبل أن أجد وقتا لأقرأها وكل الآراء التي سمعتها زادت من مقدار التحدي لدي وحجم الفضول الغزير الذي مدتني الآراء به لا لأنها تشوّقني بل لأنها تحذّرني منها وكأنها سمّ لو تجرعته أصابني بمقتل،الحق أقول إن ما سمعته هو ليس عن الرواية بل عن الكاتب وهذا ما يزيد الطين بلّة فهم يدينونه لكتابة رواية

    تتحدث عن ما يتداولونه في السر وفي الأزقة وبينهم وبين أنفسهم ولمّا يشعرون بأن أي من الأنظار تتجه نحوهم يعدلون من جلستهم ويصحّحون وضع ياقاتهم،يدينونه لأنه تجرأ وكتب (يالوقاحته)!كيف يكتب عن الجنس؟؟؟

    كيف يكتب عن الإغتصاب؟؟؟

    كيف يكتب عن المثليّة؟؟؟

    كيف يكتب عن أمور لا نسمح لها أن تُكتب؟؟؟

    ولكن المفارقة:نسمح لها أن تحصل….،لماذا لا يثور أحدنا عندما يسمع قصة اغتصاب طفلة مثلاً؟؟؟

    ولماذا نتظاهر بالتأثر فقط عندما نسمع بنكاح المحارم؟؟؟

    ولماذا لا نتعاطف مع مسلمة تحب مسيحي أو العكس؟؟؟

    وهل الحب يعرف ديناً أو جنس؟؟؟

    هل فادي زغموط مسؤول عن المثلية في العالم ويتحمل عبء وجودها فقط لأنه كتب عنها؟؟؟

    وهل هو منحل لأنه سرد قصص نكاد نعرفها كلنا بشكل مماثل إن لم يكن مُطابقا؟؟؟

    وهل هو قليل أدب لأنه صور أب يغتصب ابنته؟؟؟

    بعد أن قرأت الرواية لم أكتشف إلا أن الكلام الذي سمعت لم يكن إلا كلام أناس يريدون ممارسة الوصاية وهذا غير ممكن لأن الفكر والإبداع أساسهما الحرية.

    لن أقول أكثر من:

    “حاكموا الفساد قبل أن تحاكموا رواية”

    1. مرحبا رشا،
      يبدو أن انحيازك المطلق للرواية يدلّ كذلك على خلل بسيط عندك، ربما سببه الاندفاع، الانبهار بشيء ما، محاولتك أن تكوني مندرجة ضمن قائمة الأشخاص الأكثر جرأة ربّما في مواجهة ذكورية المجتمع، لا يهمّ، ولكنّ الانحياز المطلق لأي شيء بشري إنما هو أمر يخالف طبيعة الإنسان المثقف، وكلامك لا يدل إلا على انفعال “ذكوري” كامنٍ فيك، لا أكاد أجد له تفسيرًا سوى ذلك.
      تربطني بفادي علاقة لطيفة، وأنا أتعاون معه في بعض القضايا، حتى تلك المتعلقة بالمرأة أو بالمثلية الجنسية، ولكنّي ما زلت مقتنعًا من قرائتي لروايته أنّه وقع في فخّ تقديم الأفكار الجاهزة والأحكام الأخلاقية المعلبة، من دون أساس فكري ولا فلسفي، وهذا ما انعكس على حبكة روايته التي جاءت حديث مراهقةٍ بسيط، بسيطٍ إلى الحدّ الذي قضى فيه على أيّ أمل للتعاطف مع القضايا التي يؤمن بها.
      هناك الكثيرون ممن كتبوا عن قضايا المرأة والمثلية الجنسية والاغتصاب وغير ذلك، ولم ينكر أحد وجود هذه الأشياء في مجتمعنا، بل ولا أنكر أنا أبدًا الذكورية الأبوية الظالمة في مجتمعنا العربي بشكل عام، ولكنّ رفضي لهذه الحال لا يعني بأي شكل من الأشكال أن أكون مجرد ناقل لحلول جاهزة لا تتفق والقيم العامّة لثقافتي وتراثي.

      الذي يدعو إليه فادي بكل صراحة في الرواية، هو أنّ الحب يختلف عن الجنس، ولا بأس في ممارسة الجنس في المجتمع خارج إطار الزواج، لأنّ هذا من مقتضيات الحريّة. أنا أترك هنا موضوع الحريّة جانبًا، لأنه أمر مفروغ منه، ولكنّ الجانب الآخري يكمن في أن نعدّ نحن في مجتمعنا أمر العلاقات الجنسية المفتوحة أمرًا واردًا في ثقافة مجتمعنا.
      أنا أرفض هذا الشيء، وإن كنت أنت وفادي تقبلون به، فهذا رأيكم، لا تلزميني به، ولا أنا كذلك ألزمك برأيي.

      المرأة العربية الحرّة تعي معنى العفّة، قبل الإسلام وبعده، ومجتمعنا يعي هذا الشيء تمامًا، ولا يمكن بحال أن نقبل دعوة فادي الواضحة في عروس عمّان للمجتمع لكسر حاجز التردد والخوف تجاه ممارسة الجنس قبل الزواج (أو بعده: لأنه يؤمن بحق المرأة المتزوجة والرجل المتزوج كذلك بتعدد العلاقات الجنسية من باب أنه يفرق بين الحب والجنس).

      أنا لم أحذر من قراءة الرواية، ولا أوافق على آراء الشباب الذين دعوا إلى هجرها، فلا حجر على القراءة، ولكنّي أنا شخصيّا وجدات قراءتها مضيعة للوقت، وأكرر وأقول إنني قرأتها لأنني أشعر بالمسؤولية لقراءة الكتاب الأردنيين، ومعرفة ما يجري على أرضنا الروائية.

  16. يبدو أنك سيد محمد زيدان لا مشكلة لك مع فادي زغموت ولا مع روايته،إن ما لمسته من كلامك بأن مشكلتك الحقيقية تكمن في ذكوريتك وكراهيتك للمرأة.
    إنك اختزلت الرواية بعبارة:”هذا جسدك وأنت حرّة فيه”…..ما المشكلة في ذلك؟؟؟؟وما مشكلتك أنت إن كنت أنا حرة في جسدي؟؟؟؟
    أليس هذا تخوين للمرأة وعدم ثقة في تصرفاتها وسلوكها وإهانة لها،هل معناه لو أي امرأة حصلت على حرية التصرف في جسدها ستصبح مومساً وتلطخ سمعتها وسمعة عائلتها؟؟؟
    إن لم أكن حرة في جسدي فأنت أيضا لست حراً في جسدك،أم أنك أنت الرجل منزه عن الخطأ؟؟؟؟؟ووظيفتك تكمن بمراقبة المرأة وكبح جماحها وتكبيل حريتها؟؟؟؟؟
    ألا تعرف أن الحرية هي الحرية المسؤولة والأخلاقية وأن الإنسان حين يكون حراً يكون أبعد عن الخطأ وأقرب من الأخلاق؟؟؟؟
    أرجو منك عزيزي محمد زيدان أن تراجع نفسك،فأنت مُستفز من الطرح ولم تقو على احتماله،لقد صُعقت من الفكرة وأخذت تلوكها وتقلبها حتى وقفت مفزوعاً تصرخ:ماذا؟؟؟؟هل ستفكر أختي وزوجتي وابنتي هكذا؟؟؟؟
    هل ستقول لي يوماً بأن هذا جسدي وأنا حرة ؟؟؟؟
    لنفترض أن فتاة كان أبوها يدير بيت دعارة وأمرها بالعمل معه وهي ترفض ذلك ولديها قيم ومبادئ،ألن تكون حرة في جسدها ولوالدها الحق في التحكم فيه؟؟؟؟
    يا سيد عليك أن تصلح من أمرك مع المرأة لأن انحيازك الذكوري يسيطر على نقدك(ما تسميه نقداً)فالناقد عليه أن يكون على الحياد.
    إن ما تسميه نقداً هو ليس أكثر من رأيك الشخصي العادي الذي لا تشوبه شائبة فكر أو ثقافة أو نقد فكري مبني على أسس عقلانية وعلمية،أنت لست إلا شخص يكيل الإتهامات بشكل هجومي،طرحك متناقض وغير متماسك ولا تحترم الآخر مع احترامي لما تقوله طبعاً.
    فلديك الكثير من المغالطات لأنك تقول أن الرواية تحرض الشباب على العزوف عن الزواج والإستعاضة عنه بالعلاقات غير الشرعية وفي الرواية طرح معاكس تماما بل هي تشجع على الزواج وتقدس الحياة الزوجية والأمومة والأبوة،تطرح قضية الظلم ومقابلها علاج له وهو التسامح تدعو للتفكير في الحجاب للمرأة غير المحجبة والصلاة والصوم والتواصل الروحي مع الله،وفي نهاية الرواية يشيد كم هو الشعب الأردني طيب القلب وشعب رائع ومحب،على عكس ما تقوله وتفعله أنت.للأسف
    أنت لم تقرأ الرواية إلا للتصيد والبحث عن المثالب وليس بعين الناقد بل بعين الحاقد،أرجو منك أن تعيد قراءة الرواية بحب وبصدق وبضمير،وأن تعيد النظر في كونك ناقدا وتتوقف عن إصدار الأحكام على الآخرين حتى أنا لم أسلم منك فقد اتهمتني بأن لدي” خلل” وأن لدي”انفعال ذكوري” وبنفس الوقت “أحاول أن أكون مندرجة ضمن قائمة الأشخاص الأكثر جرأة ربما في مواجهة ذكورية المجتمع” من الواضح جدا طبيعتك الهجومية على من يختلف معك في الرأي،وتتصرف كما لو أنك طبيب نفسي تصنّف الأفراد وتتهمهم بالأمراض وتكيل الإتهامات وتصدر الأحكام.
    على الأقل فادي لم يهاجمني في روايته بل ردّ لي اعتباري كامرأة ونقد المنظومة الإجتماعية التي تميز بينها وبين الذكر منذ الصفحة الثانية وعن الوصمة التي تطلقها على المرأة بعانس والتحرش الجنسي والإغتصاب،وما تؤول له العلاقات الجنسية غير الشرعية من تفرقة وضياع وخوف،وكيف للمثلي أن يضحي بمشاعره الجنسية التي لا ذنب له فيها من أجل أن يتزوج ويكون عائلة ويسعى لتكون صحيّة وسعيدة.
    أرجو أن تقرأ أكثر بشكل واعي دون أن تسيطر عليك مشاعر لفت الأنظار وأن تصنع لنفسك اسم ناقد في عالم الأدب على حساب الآخرين وبشكل مجحف،فادي لم يخطئ بحقك ولكنك أخطأت بحقه،وبالمناسبة أنا لا أعرفك بشكل شخصي ولا أعرف فادي كذلك ولكنها كلمة حق.
    وأنا لست مثلية ولا منحلة لأن رواية عروس عمان أعجبتني،أنا انسانة عادية ومتزوجة وأحب زوجي كثيرا،وهو من جهته مؤمن بالمرأة وتحديدا الحرة فهي التي تصون حبها وبيتها من تلقاء نفسها دون رقابة الذكر وسيطرته التي قد تجعل منها امرأة فاسدة.
    وفي الخاتمة أقول:
    عليك أن تعرف كيف تُحاور امرأة قبل أن تحاول نقد رواية.
    كل الود،والإحترام
    المعذرة

  17. سيدتي، محمد زيدان ليس ناقدًا، وإنما أنا كتبت انطباعي الشخصي كأي قارئ آخر لهذه الرواية، فهذه انطباعاتي، ولك أنت انطباعاتك التي تنفردين بها وتعتقدين أنّها الحقّ، ولا إشكال في ذلك.
    كلامي في تدوينتي واضح، هناك مشاكل كبيرة في مجتمعنا الأردني، ولكنّها تأبى أن يكون حلّها في اطّراح المنظومة الأخلاقية التي جاء الإسلام ليتمّمها في حياة العرب والناس، ولا في الدعوة إلى فتح باب التجربة الجنسية قبل الزواج كمستلزم من مستلزمات حرية الإنسان (ذكرا أو أنثى) في المجتمع، ولا في الدعوة إلى التعدد في العلاقات الجنسية لأن الجنس يختلف عن الحب، ولا في الدعوة إلى تعزيز الميول نحو المثلية الجنسية من كلا الجنسين. فكيف إذا جاء كلّ هذا بحبكة مصطنعة بسيطة، وشخصيات مخترلة، ونهايات درامية أشبه بدراما بوليوود.
    على كل حال يا رشا، هي آراء، والعمل الإنساني كما قلت، ليست مطلقا ولا مترفعا عن الخطأ والزلل، فالصبر الصبر، خاصة إن كنّا نتناول شيئًا مكتوبًا، سواء أكان اسم هذا الشيء المكتوب رواية أو شبه رواية،

    دمت بخير.

  18. سيد محمد:
    شكرا لك على النفس الطويل للجدال،أنت لا زلت مصراً على كم المفاهيم الذي تجزم بأن الرواية تروّج لها،فأنت أدنت فادي لأنه تطرّق لها ولكن لم تدن الله لأنه تحدث عن المثليّة في قوم لوط والتحرش في قصة يوسف والزنى وما ملكت ايمانكم ….إلخ،إن كان فادي مُدان من باب طرح المُحرّمات والحديث عنها،فإن الله كذلك تجلّى وعَلا ولكن طرح الموضوع لا يعني الدّعوة له ولكنك تريد أن تفهم ما تمليه عليك نفسك فقط كالرجل الذي ذهب إلى مصر وقال أن ليس فيها سوى رقص وزمر وطبل واعتبرها ملهاة،بينما فيها الأزهر والشيوخ والأدباء والمتنورين والفكر،أنت تبحث عن الخنا لذلك تجده بسهولة،كذلك من يبحث عن ثلمة سيجد في كل شيء لأن الكمال لله ولا تعني كلمة أن لا هناك شيء كامل بأن تضع في الشيء ما ليس فيه وتعطي حكما ظالما ومجحفا،أنا أجد بصراحة أن الجدال معك مضيعة للوقت لأنه لا يضيف لي شيئا لحصيلتي الفكرية ولا حتى الأدبية ،بالإضافة لأخطائك النحوية واللغوية الفادحة والبالغة الخطورة لشخص يقيّم رواية بأنها ركيكة وضعيفة البنية،بينما لغته هو الركيكة وطرحه الهش الذي لا يناسب ما يدّعيه عن نفسه ويروّجه عن نفسه،أنت لست سوى باحث عن الشهرة وهذا حقك وحق أي انسان ولكن عليك أن تسعى لكسب الناس أولا ف”لو كنت فظاً غليظ القلب لانضوا من حولك”وعليك أن تكون جديرا بالشهرة في بحثك عن المعرفة والعلم،لقد أخبرتك مسبقا بأن لديك مشكلة مع المرأة وأنصحك بصدق أن تسعى لحلها ولا تكن ممن”أخذتهم العزّة بالإثم”،هناك مشكلة تبدو واضحة أيضا وأعتذر لو كنت أحرجك بها ولكنها مشكلة الكبت الجنسي فواضح جدا بأن مشكلتك في رفض الرواية أنك مُحتقن ولا تحتمل مواضيع الجنس ولكني أقول لك كأخ لا تبتئس إن مرحلة رفض الحديث في أمور الجنس مرحلة طبيعية جدا يمر بها كل فرد في حياته،فلا تهاجم الرواية لأنها كسرت منظومة جدارية تبنيها حول نفسك كي تحصّنها،فادي لم يدع أي دعوة بروايته إنما خيّل لك ذلك للفوبيا التي تحملها من مثل هذه الدعوة لو افترضنا جدلا بأنها دعوة.
    لو كنت واثقا بنفسك لما شعرت بالخوف من شخص( يدعوك )-افتراضا -لأن تكون مثليّ،والطبيعي أن تضحك وتدير وجهك لو لم تكن لديك ميول، ولو كنت واثقا بأختك لما انزعجت من شخص (يدعوها)-افتراضا- لممارسة الجنس خارج اطار الزواج فلن يضيرها لأن لديها مبادئ تربت عليها، ولكنك تخاف من الرواية أكثر مما ترفضها رغم أنها موضوعية وواقعية جدا،ومن يعرف عمان يعرف بالتأكيد أن هذه القصص صارت على أرضها وقد حصل أكثر منها فظاعة وفجاجة وكسراً للمألوف،وهذا لا يعني أن عمان لا تحوي الكثير من المبدعين وأصحاب الفضائل وقصص أخرى نقيضة وبدلا من أن تضيع وقتي ووقتك اذهب واكتب رواية تتحدث عن نقيض هذه القصص بدلا من إكالة الإتهامات وإصدار الأحكام،أنا باحثة اجتماعية وقد كنت شاهدا على الكثير الكثير من مثل هذه القصص وأصعب منها وأعصى على عقولنا استساغة،لذلك أنا أستطيع استيعاب واقعيتها.
    وشكرا لك

    1. بغض النظر عن الرواية التي لم اقرأها وعن التعليقات الكثيرة التي استدرجتها المقالة، أنا أرى المواضيع التي تطرحها محمد هادفة وتستحق القراءة
      الى الامام

    2. رشا ابدعتي قرات ردك مرتين واستمعت جداً بطريقة كتابتك.
      هل انت كاتبة محترفة وهل لك مدونة ، اذا كان لك مدونة اود متابعتها.

  19. شكرا لك اخ محمد على كل ما كتبته وعلى دقة ردودك . فمن ردودك وردود بعض الاخوة والاخوات في رفضهم لهذه الرواية طمأنني كثيرا على مجتمعنا الاردني ورفضه لمثل هذه الافكار الشاذة عن ديننا ومجتمعنا . انا برأيي ان السيد فادي من خلال روايته هذه لا يهمه المرأة ولا يهمه ما يصيبها من ظلم او غيره بل كان جل همه هو الترويج للمثلية الجنسية لهذا اتى السرد ضعيفا وركيكا . فكان كل هم الكاتب (ان صحت هذه التسمية) هو الترويج للمثلية وتهيئة المجتمع الاردني خاصة والمجتمعات العربية والاسلامية عامة لهذه المثلية وتقبل المثليين او الشاذين جنسيا. لانه وبكل بساطة السيد فادي مثلي الجنس او الاصح تعبيرا شاذ جنسيا. وانا اعرف ما اقوله وهذا ليس استنتاجا بل هي معلومة مؤكدة وباعترافه هو شخصيا لبعض معارفه.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s