Neden Türkçe öğreniyorum?

لماذا تدرس اللغة التركية؟

استيقظت صباح اليوم وأنا أردد في حلمي بعض الكلمات التركية التي تعلمتها البارحة، كلمات فقط، رحت أرددها وأتلفظ بها، فرأيت أن هذا قد يكون إشارة على أنني في الطريق الصحيح، أي في بدايات هذا الطريق الطويل لتعلم لغة جديدة. إلا أن انتقالي في اليوم الواحد، بل في الساعة الواحدة أحيانًا، بين ثلاث لغات أمر ليس سهلًا. فأنا أتعلم التركية، وأستخدم قاموسًا يعطي التعريف بالإنجليزية، ولا أستخدم القواميس التركية العربية، ثم حين أضع الكلمة على الدفتر، أضع العربية والإنجليزية أحيانًا، ثم أنتقل إلى إيميلي وأكتب رسالة بالإنجليزية، ثم أعطي حصة بالعربية، وبعد ذلك أتحدث مع بعض الطلبة بالإنجليزية، وهكذا أرى نفسي في دوّامة لغويّة تختلط فيها ثلاثة ألسن، والله يستر ماذا تكون النتيجة في نهاية المطاف. خاصة أنني أمنّي النفس بتعلم العثمانية الآن، وما زلت أريد تعلم الألمانية بشدّة، وبهذا يضيع لساني بين اللغات.

أمزح طبعًا، فالأمر ليس بهذه الصورة، بل إنَّ تعلّم لغة جديدة، ضمن الظروف الملائمة والاستعداد النفسي والعاطفي، قد يكون من أجمل التجارب التي قد يمرّ بها أحدنا، فأنا في أسعد حالاتي هذه الأيام، وأرى أنني سأتابع تعلم هذه اللغة حتى أتقنها، إن شاء الله

كان اليوم مليئًا بالعربية كذلك، فالامتحان النهائي للمستوى الأول يبدأ بالمقابلات مع الطلبة، كل طالب له ربع ساعة فقط، يلقي موضوعًا من تحضيره، ثم يقرأ شيئًا بالعربية لفحص سرعة القراءة والطلاقة، وهناك كم كبير من الأسئلة في المفردات والتعابير. هناك أمثلة لا يمكن أن تنساها، فأحد الطلبة اليوم لعب دور الخطيب، وأعطى خطبة عن التوسّل والشفاعة (ورأيت في هذا إشارة أخرى على أن للسلفية نصيب الأسد في المحتوى الديني المكتوب والمسموع على الإنترنت) غير أن هذا الطالب كان خطيبًا مبدعًا، والمضحك في الأمر أنه كان إذا نسيَ كلمة لجأ إلى حشو بعض الكلمات الانفعالية بصوت عالٍ، مثل يااا حقّ، يا الله (بمدّ الألف بعد اللام المشددة)، بصورة تمثيلية متقنة، وآخر لعب دور القاص المسرحيّ، مستخدمًا حقوة حفظه وإبداعه المسرحي (لأنه مثّل في المسرح من قبل)، وعلى الرغم من أنه في مستوىً غير متقدم، إلا أن أدائه اللغوي كان متميزًا، واستحقّ علامة جيّدة كان جديرًا بها.

من الأمثلة التي لا أنساها في هذا المستوى، هو أنه في أحد الامتحانات طلبت من الطلبة أن يعربوا (لم يحضروا)، وبلغ الذكاء بإحدى الطالبات مبلغًا جعلني أضحك حتى عييت، وقالت:

حضرتْ “لم” فذهبتْ النون

كنت سأعطيها علامة على السؤال لو أنها قالت إن الفعل مجزوم، إلا أنها جعلته منصوبًا

ابتعدت عن إسطنبول في الفترة الأخيرة، أعني أنني لا أغادر الجامعة إلا قليلًا هذه الأيام، ولكن هناك بعض الأماكن التي لا بد من زيارتها في الأسبوع المقبل، وهناك على ما أعتقد معرض محليّ للكتاب، سأذهب لزيارته، وربما شراء كتاب أو كتابين بالتركية، لعلي أبدأ القراءة قريبًا.

Neden Türkçe öğreniyorum?

Çünkü Türkçe çok seviyorum

3 أفكار على ”Neden Türkçe öğreniyorum?

  1. Alla ywaf2ak ya man you deserve everything walla w enta adha so bt2dar tet3alam ama b el nesbeh la el germany fa 2otroko 3alaty dude ich will dich lernen weil ich die deutsche sprache lernen kann

    salam ya kabeer see u b kher inshalla

    1. على راسي أبو صالحة، خلاص، خليك عند كلامك بس، راجعلك يا معلم، ورح أتعلم هاللغة على إيدك يا سيدي، إن شا الله
      سلم على الشباب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s