akıl yaşta değil, baştadır!

المرء بعقله لا بعمره

دخلت الآن في طور تعلم اللغة التركية. أتعلم بطريقة غير تقليدية تمامًا، فأنا لم ألتحق بمعهد لتعليم اللغة ولا أحضر دروسًا بشكل منتظم، إلا إنني أخذت على نفسي أن أتعلم بعض الكلمات والجمل كل ليلة، وأمارسها مع الشباب في الجامعة وفي السكن، ولم أكن أتخيل أن هذه العملية تنضوي على مقدار غير معقول من المتعة والضحك كل يوم، وهذا ما يجعل تعلمي للغة سهلًا، ويدفعني لأن يكون معي دائمًا شيء جديد أمام الشباب لأسألهم عنه وأمارسه معهم، وهم في الواقع يستفيدون كثيرًا من هذه العملية مثلي، إذ تراهم يتذكرون الكثير من الكلمات العربية، ويسعون باستخدام العربية أن يوضحوا لي الكلمات التركية.

اليوم كان متعبًا حقّا، العمل مع الطلبة المتقدمين يتطلب جهدًا مضاعفًا، خاصة أن المواد هي الاستماع والإنشاء وكلتا المادتين تتطلبان تحضيرًا كبيرًا، كما أن المستوى الفكريّ عند الطلبة ليس سهلًا، ويجب التنبه إلى الأشياء التي تطرقها أمامهم. أحب كثيرًا أن أتكلم حول موضوع المرأة وحقوقها في الإسلام، وقضية العلمانية والسياسة، وبعض القضايا المعاصرة، وفي الواقع أعتقد أن مستقبلًا مشرقًا ينتظر العديد منهم.

الحديث مع الأهل والأصدقاء من عمّان له طعم خاص دائمًا، السعودية حاضرة على قائمة الاتصالات مع حضرة أبو الدوس، والنهاية كانت مع صديقي  الدكتور جورج بوتر، وسعدت أن المكالمة كانت بالعربية فقط، مع أنني كنت لا أستطيع أن أتواصل معه بالعربية قبل شهرين فقط.

عندي عمل كثير الليلة. أنتظر إجازة العيد بفارغ الصبر، أريد أن أرتاح كثيرًا.

سلام

5 أفكار على ”akıl yaşta değil, baştadır!

  1. والله يا استاذ! أنا متأكّد أنت سوف تتعلّم التركيّة من قبل ان نتعلّم الّغة العربيّة!!!انت ذكي ما شا الله.يجب عليك ان تستمع الينا اذا نتكلم بيننا فقط!أحيانا انت تقول “أنا افهمك يا فلان” =)نضحك جدّ

  2. عندما أقرأ مدوناتك ينتابني شعور غريب.. لا أفهمه حقاً.. وقد لا تصدقني.. أو تدعي جنوني.. إنه شعور بالحنين لتركيا.. وكأن لي فيها ذكريات قديمة جداً.. وكإني عشت فيها سنين جميلة وطويلة من عمري.. أشعر وكأني سكنت بيوتها.. جبت شوارعها.. تمشيت على شواطئها.. صليت في مساجدها.. راقبت غروب شمسها.. أكلت من مطاعمها.. وارتشفت قهوتها.. أشعر وكأني عشت حياة قبل هذه الحياة.. في زمن ما.. في تلك البقعة من الأرض..

    عندما أنظر إلى الصور.. أشعر وكأني أعرفها.. كأنها ليست المرة الأولى التي أنظر إليها فيها..

    أتعلم ما هو الأكثر غرابة في هذا الشعور؟ أنه يتملكني لدرجة تجعله يحتل حيزاً كبيراً من فكري كل يوم.. كالذي فقد شيئاً أو شخصاً عزيزاً عليه.. كشعور الانتماء للمكان أو الوطن.. لكأنك جزء منه وهو جزء منك..

    ولكن هل يمكن أن نشعر بالانتماء إلى مكان دون حتى أن نزوره حقيقةً؟؟

    لست أدري كيف ولماذا؟؟

    ربما لديك أسلوب صادق في التعبير يجعل القارئ يظن لوهلة أنه هو الذي يعيش التجربة بكل تفاصيلها بل بأدق تفاصيلها وحيثياتها الصغيرة.. إلى حد يجعل شعورك يتحول إلى يقين تصدقه وتؤمن به وتعيشه.. ويصبح جزءً من حياتك وواقعك..

    ترى هل سيأتي يوم وأجدد فيه ذكرياتي؟؟

    حدسي يخبرني بأن ذلك اليوم قريب غير بعيد.. وهذا ما يزرع لدي شعور بالخوف!!!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s