وسط البلد- أسكادار

بدأت أعتاد على هذه المنطقة التي أسميها بيني وبين نفسي “وسط البلد”، لأن المفهوم ذو معنى عندي، يربطني بذكريات جميلة، كما أنه يجعل المكان مألوفًا أكثر. وسط البلد في أسكادار من أجمل المناطق وأكثرها شعبية. الأماكن هناك تذكرني بسوق الخضرة وسوق السكر في عمّان، وهي في الواقع ليست بعيدة عنها، إلا أنها أكثر نظافة وترتيبًا. سوق السمك مكان جميل، ومبنى البلدية يكاد يصير مزارا يؤمّه أهل المنطقة لشرب الشاي وتناول شيء من الحلويات أو البوظة قرب نافورة الماء الكبيرة.

تكاد تجد كل ما تريد في هذه البقعة الصغيرة، وتشعر بعد فترة أنك تعلقت بالمكان، خاصة أنك إن نظرت من حولك تجد ثلاثة مساجد أو أربعة، من أجمل ما يكون، والساحل يبعد عنك دقيقتين على الأقدام، وبهذا تكون كل أمورك “واضحة”، وتكون التجربة اكتملت في مكان واحد تقريبًا.

أنا الآن في العمل، ما زال لدي الكثير حتى أصل إلى شعور بالاستقرار فيما يتعلق بالمواد وطريقة التدريس، فكل يوم تجد أن مستوى الطلبة تغير، نتيجة لبعض الترتيبات الإدارية في الجامعة. طلابي الذين أعمل معهم الآن مستواهم جيد، إلا أنهم يحتاجون إلى الكثير من العمل.

لا أريد أن أفتقد شعور الكتابة هذا، تحملوني يا جماعة! سلام

عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

فكرة واحدة على ”وسط البلد- أسكادار

  1. كيفك صديقي محمد صراحة الي فترة عم بقرأ شوشراتك وأفكارك لكني عم بحس بشوية غرابة ودهشة في الموضوع موفق يا رب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s