ليالي إسطنبول

بدأ يوم أمس متأخراً قليلاً في العمل، وصلت إلى الجامعة في الساعة الحادية عشرة، قررت العمل قليلاً في المكتبة بغرض التعرف عليها عن كثب، محاولاً أن أجعل وجهي مألوفاً قدر الإمكان في أرجاء الجامعة الصغيرة. كان العمل مسلياً ودقيقاً، ساعدني وجود الإنترنت والهروب إلى الفيس بوك بين الفينة والآخرى على التركيز في كم الأسئلة الكبير التي يجب أن أراجعها وأعدل عليها. ما لم أفهمه من أمر الإنترنت في الجامعة هو رقم السر الذي يتألف من عشرين حرفاً ورقماً، وأنه يمكنك استخدام الفيس بوك، أما التويتر فمحظور استخدامه! على كل حال، الطعام في الجامعة من أفضل ما يكون، ومجاناً، عدد الطلبة في البرنامج التحضيري للعربية ستون طالباً وطالبةً، وسيكون هنالك أربعة أساتذة للعربية في القسم. عملت حتى السادسة، ثم ذهبت ورئيس القسم لمقابلة رئيس الجامعة، وكان لقاءاً سريعاً بسيطاً، تناولنا الشاي سويةً، وتحدثنا بالعربية وبالإنجليزية، كما استخدمت معه بعض العبارات التركية التي تعلمتها مؤخراً.

كنت على موعد في المساء مع الشباب في السكن لنذهب كما وعدوني إلى أفضل مكان للأرجيلة في إسطنبول، كنت مستعداً لأنفق بعض النقود، ولكن العملية برمتها كلفتني ما يعادل 12 ديناراً أردنياً. كانت الأرجيلة “مرتبة” والقعدة “تمام التمام”، وتعرفت إلى شباب هناك من أروع ما يكون، أذكر منهم رمضان وفاروق، وأحدهم اسمه رها، وهو معي في السكن، وهو عازف للقانون، يسافر إلى أوروبا مع بعض الفرق، ووعدني أن يحاول أن يعلمني بعض الأساسيات في عزف القانون. ويبدو أن هذا المكان، البعيد قليلاً عن مكان سكني، فهو في قسم أوروبا وأنا في قسم آسياً، ويلزمني أن أركب مواصلتين، واحدة في المركب لأنتقل إلى القسم الأوروبي وأخرى في الترام لأصل إلى القهوة، سيصبح وجهتي المفضلة.

تقع هذه القهوة في شارع تاريخي طويل، فيه الكثير من المباني والمساجد العثمانية القديمة.

عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

كنت أريد أن أكتب البارحة، إلا أن الوقت تأخر، وعلي أن أستيقظ مبكراً للعمل هذه الأيام، مع أن رئيس قسمي في مصر الآن، ذهب مترجماً فوريا مع رئيس الوزراء التركي، إلا أن العمل هنا لطيف، مع أني متأكد أنه لن يكون كذلك عندما تبدأ الصفوف، أو لن يكون بهذه السهولة كما هو الأمر الآن.

أشتاق لعمان في كل يوم أبتعد فيه عنها 

فكرتان اثنتان على ”ليالي إسطنبول

  1. إنت ليش بتكرهنا! ليييييييييييييش
    لول

    جد صور رائعة ، المفضلة عندي كانت صورة المسجد و هو مضاء ليلاً

    أنا أرغب بالذهاب لإستنبول ، أخي زارها السنة الماضية و لا ينفك عن الحديث عنها!
    🙂


    صرخة اعتراض “ضغيرة” = لا للتدخين🙂 أرجيلة أو غيره

    و بعرف مش حتعبّرني بهالكلام😉

    enjoy your time ,, Amman is not going anywhere😀

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s